السياحة الداخلية والخارجية

الدول التي تعتمد في دخلها على الإيرادات السياحية

السياحة

يعتبر السفر والسياحة هي فرصة للترفيه والمرح والاستجمام على المستوى الشخصي لراحة البال، لكن الأمر مختلف وليس بهذه البساطة، فمعظم دول العالم تعتمد في اقتصادها على السفر والسياحة، حيث يشكل هذا القطاع الحيوي جزءاً كبيراً من نمو الناتج المحلي الإجمالي في هذه البلدان بفضل ما تنفقه السياحة لديها بجانب خلق الوظائف وما شابه ذلك.

كما أن هذا القطاع الحيوي الذي يبلغ حجمه ما يقارب 8 تريليونات دولار، من المتوقع أن ينمو بنسبة كبيرة حوالي 44% خلال العقد المقبل، وفقاً لمجموعة البنك الدولي.

ومن بين أبرز هذه العوامل التي تدفع هذا القطاع للازدهار بشكل مباشر:

هي العولمة التي جعلت العالم كله كقرية صغيرة، فمثلاً جزر المالديف في المحيط الهندي أكثر الدول اعتماداً على السياحة حوالي 40% من اقتصادها يعتمد على قطاع السياحة لديها.

وفي عام 2016، وصل هذا الاعتماد إلى ما يقارب 41.5% وفقاً لطبيعة شواطئها الخلابة ومنتجعاتها الاستوائية التي تجذب السياح إليها.

أما على صعيد أوروبا مثلاً، فتعتبر مالطا الأكثر اعتماداً على السياحة حيث يشكل هذا القطاع أكثر من 14% من الناتج المحلي الإجمالي، تليها مونتنغرو ثم كرواتيا ومن بعدها جورجيا …الخ.

كما تشهد العديد من الدول في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نمواً متزايداً في عدد السياح إليها، وفي مقدمتها مصر وتونس.

في المقابل، تتصدر قائمة الدول الأقل اعتماداً على السياحة جمهورية الكونغو بحوالي 0.5% من الناتج المحلي الإجمالي.

وتبقى دول أخرى مثل فرنسا وإسبانيا والولايات المتحدة، هي الأكثر جذباً والوجهة الأولى في السياحة حول العالم، علماً بأنها تعتبر وجهات تقليدية قديمة وليست حديثة العهد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى