مهارات الأطفال السلوكية

علاج ضعف التركيز عند الأطفال بعد جائحة كورونا

علاج ضعف التركيز عند الأطفال بعد جائحة كورونا
علاج ضعف التركيز عند الأطفال بعد جائحة كورونا

علاج ضعف التركيز عند الأطفال بعد جائحة كورونا

مشكلة ضُعف التَركيز عند معظم الأطفال حول العالم، هي مشكلة كارثية بحد ذاتها فمعظم الآباء لا يجدون الحلول في سن الطفل المبكر والمعظم الآخر، من الآباء يجدون الحلول اللازمة والمناسبة بأسرع وقت ممكن. ومشكلة ضُعف التركيز عند الأطفال من المشاكل التي قد تؤثر سلبياً على الطفل، لما فيها من آثارٍ سلبيّةٍ على دراسته وعلاقاته بشكلٍ عام مع الأطفال الآخرين، إذا يمتاز بسهولة تشتت إنتباهه، ويتم ملاحظه أول العلامات من خلال المعلم ، عن طريق ملاحظة المعلم عندما يستغرق الطفل وقتًا طويلًا في إنهاء الواجب الدراسيّ.

فضلًا عن تشتته عند إعطاء التعليمات من قِبل المعلّم، ونسيانه لأداء الواجبات المدرسيّة، وعدم القدرة على بقائه في مكانٍ واحدٍ لأداء الواجب الدراسيّ، وهنالك بعض الأسباب التي تُسبب في هذه المشكلة، مثل اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، وفي هذا المقال سيتم الحديث عن أبرز ما تمّ اتباعه لـعلاج ضعف التركيز عند الأطفال.

أسباب ضُعف التركيز عند الأطفال

حيث وانه يعتمد علاج ضعف التركيز عند الأطفال على أسباب معينة خاصة بكل طفل، ومن أهمها: حدوث بعض المشاكل العائليّة والإجتماعيّة التي يُمكن أن تؤثر على نفسيّة الطفل، مثل: مشكلة التنمّر على الأطفال، ومن أهم المشاكل الأخرى هي الجوع ، وقلّة النوم، حيث إنّ الأطفال المحرومين من النوم أو الجائعين يُمكن أن يُصرف إنتباههم بسهولة،

وبالتالي يؤدي ذلك إلى إرتكابهم الأخطاء، وبالإضافة إلى تأثير القلق والتوتر من الممكن أن يكون عاملًا مؤثرًا على الطفل، وذلك عندما يمر الطفل بظروفٍ تجعله غر قادر على التركيز بسهولة، ومن أهم الأمراض التي تؤدي إلى الإصابة بالمرض هي مشكلة فرط الحركة وتشتت الانتباه التي يُمكن أن تُصيب الأطفال الذين تتركّز هذه المشكلة في عائلتهم بشكلٍ دائم.

بعض علاجات ضُعف التركيز عند الأطفال

*تخصيص بعض الوقت للتركيز على مهمّة محددة، حيث يُمكن للأطفال الصغار الذين يُعانون من مشاكل في التركيز عمل بعض المهمّات الممتعة التي تجذبهم، وتتراوح مدة المهام مابين 5 إلى 20 دقيقة، مع التقليل في الوقت بكلٍ مهمّةٍ جديدة.

*تخصيص وقت معين لعمل الواجب المنزلي في وقتٍ معيّن وفي مكانٍ مُحدد بعسدًا عن المؤثرات الخارجيّة التي تؤدي إلى تشتيت الإنتباه. وذلك من خلال عزله في غرفةٍ بعيدةٍ عن التلفاز أو الضجّة أو استخدام الهواتف المحمولة، والعمل على إجلاسه في مكتبٍ أو طاولةٍ لإكمال المهمّة المنزليّة.

* العمل على إعطاء بعض الأوقات المستقطعة مابين المهمّات التي تُساعد على التركيز عند الطفل، وعدم الضغط عليهم النفسي عليهم لانه يسبب التشتت والهلع لدى الأطفال، ويُمكن من خلال هذه الأستراحة فعل شيء مختلف مثل: تناول بعض الوجبات الخفيفة أو اللعب مع الأطفال.

*العمل على تعليم الأطفال بعض التمارين التي تُساعد على التقليل من التوتر والقلق وتشتت الذهن عندهم من خلال المساعدة من الأطباء المتخصصين بالمجال نفسه أو من خلال بعض الألعاب المسلية والمحفزة على ذكاء الأطفال بشكلٍ عام، مثل: تمارين التنفس، وتؤدي إلى تقليل من معدل ضربات القلب، ويُمكن إعتماد هذه التمارن عند مواجهه بعض المهام الصعبة والغير مسلية التي تؤدي إلى ضعف التركيز وقلة الحركة عند الأطفال وهناك العديد من الخطوات والعلاجات لتشتت ذهن الأطفال وضعف التركيز عندهم حيث وانه التركيز عند الأطفال يولد عندهم الثقة الزائدة بالنفس.

يمكن الاطلاع على المزيد من المقالات حول مهارات الأطفال السلوكية من خلال الرابط التالي: https://jordanrec.com/archives/category/children-skills

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى