كل ما عليك معرفته عن الأفوكادو – لا تتخطى هذه المعلومات القيمة!

كل ما عليك معرفته عن الأفوكادو - لا تتخطى هذه المعلومات القيمة!
كل ما عليك معرفته عن الأفوكادو – لا تتخطى هذه المعلومات القيمة!

الأفوكادو عبارة عن شجرة استوائية دائمة الخضرة تنتج فاكهة خضراء غنية بالفيتامينات والمعادن على شكل كمثرى، ويشير مصطلح الأفوكادو إلى كل من الشجرة والفاكهة.
ويعتبر الأفوكادو غذاء مُرضٍ ومتعدد الاستخدامات بقوام كريمي، وهو عالي بالدهون ولكنها دهون صحية يحتاج الجسم إليها.

يمكنك العثور على الأفوكادو في كل مكان تقريبًا – من محلات البقالة وأسواق المزارعين.
وفي السنوات الأخيرة، ازدادت مبيعات الأفوكادو فوق أي فاكهة أخرى، فقد أطلقت صحيفة واشنطن في عام 2015 لقب على الأفوكادو “الفاكهة المفضلة الجديدة لأمريكا”.

الفوائد الصحية للأفوكادو:

يحتوي الأفوكادو على الألياف والبوتاسيوم والفيتامينات B6 وC، كما أنه غني بحمض الفوليك مما يمكن أن يعدل مزاجك.

ولكن بأي طريقة تقطعها، فإن معظم المغذيات التي يقدمها الأفوكادو هي الدهون، حيث يحتوي كوب واحد على 21 جرامًا. ولكن يجب معرفة أن نوع الدهون الموجودة فيه مهم للغاية، وهو في الغالب خليط من الدهون الأحادية غير المشبعة والدهون المتعددة غير المشبعة.

فالدهون المتعددة غير المشبعة ضرورية لكي يعمل جسمك، لكن الجسم لا يصنعها بنفسه وإنما يستهلكها من المغذيات التي تتناولها لبناء أغشية الخلايا وحماية الأعصاب، وهي ضرورية أيضًا لتخثر الدم وحركة العضلات.
أما الدهون الأحادية غير المشبعة مشابهة للدهون الموجودة في زيت الزيتون، وقد ربطت بعض الدراسات بينها وبين تقليل الالتهابات وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب وتأثيراتها المضادة للسرطان.

طرق يمكن للأفوكادو أن يدعم صحتك بها

الأفوكادو فاكهة صحية

وجدت دراسة نشرت عام 2013 في مجلة جورنال للتغدية أن مستهلكي الأفوكادو يميلون إلى الاهتمام بالصحة وبكميات العناصر الغذائية التي يتناولوها، كما أن وزنهم أقل، ومؤشر كتلة الجسم لديهم أقل، و لديهم أيضًا دهون أقل في البطن، ومستويات أعلى من HDL (البروتين الدهني عالي الكثافة، أو الكوليسترول “الجيد”).

يمكن أن يقلل الأفوكادو من خطر الإصابة بأمراض القلب

وجدت دراسة نشرت عام 2015 في مجلة جمعية القلب الأمريكية أن تناول ثمرة أفوكادو واحدة يوميًا كجزء من نظام غذائي معتدل الدهون وخفض الكوليسترول يقلل من البروتين الدهني منخفض الكثافة أو الكوليسترول “الضار”.

قد يساعد الأفوكادو في إنقاص الوزن

وجدت دراسة نشرت عام 2013 في مجلة التغذية أن الأشخاص الذين يتناولون الأفوكادو كوجبة يشعرون بارتياح أكبر بنسبة 23٪ وتكون لديهم رغبة أقل بنسبة 28٪ في تناول الطعام خلال الساعات الخمس المقبلة مقارنة بالأشخاص الذين لا يتناولوا ثمرة الأفوكادو.

قد يساعد الأفوكادو في تقليل خطر الإصابة بالاكتئاب

ثبت أن تناول الدهون الأحادية غير المشبعة يقلل الاكتئاب، وقد ثبت أن الكميات الكبيرة من حمض الفوليك تساعد في الحفاظ على المواد الكيميائية في الدماغ، والدوبامين، والسيروتونين.

يمكن أن يساعد الأفوكادو في تقليل تلف الكبد

وجدت دراسة قدمتها الجمعية الكيميائية الأمريكية عام 2000 أن الأفوكادو يحتوي على مواد كيميائية يمكن أن تحمي من سموم الكبد، و قد تكون قادرة على تقليل تلف الكبد الناجم عن فيروس التهاب الكبد الوبائي سي.

أي جوانب سلبية للأفوكادو؟

الأفوكادو غني بالدهون والسعرات الحرارية، لذلك إذا كان الوزن الزائد يمثل مصدر قلق لديك، فقد ترغب في وضع بعض القيود على الكمية التي تأكلها فكمية صغيرة يمكن أن تفي بالغرض.

وإذا كنت تعاني من الصداع النصفي أو لديك حساسية، فقد لا يكون الأفوكادو الفاكهة المناسبة لك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Ads Blocker Image Powered by Code Help Pro

Ads Blocker Detected!!!

يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.

Powered By
100% Free SEO Tools - Tool Kits PRO

أنت تستخدم أداة مانع الإعلانات

نحن نحاول تقديم المحتوى الأفضل لك ، وحجب الإعلانات من قبلك لا يساعدنا على الإستمرار ، شكراً لتفهمك ، وعذراً على الإزعاج