علوم ما وراء الطبيعة

الفراعنة (pharos)

الفراعنة (pharos)
الفراعنة (pharos)

الفراعنة (pharos)

ما زالت الحضارة الفرعونية تحمل في طياتها الكثير والكثير من الأسرار والألغاز.

وكانت وما زالت محط أنظار العالم والباحثين والعلماء الذين طالما اهتموا بأولئك الذين بنوا حضارة عظيمة استمرت لأكثر من 7000 آلاف سنة.

وحتى الآن ما زالت آثارها الخالدة تشهد بزمن كان فيه الفراعنة المصريين منبع حضارات العالم القديم.

يجهل الكثيرون أن أسم الفراعنة يطلق على طبقة الملوك فحسب، وليس على جميع المصريين القدماء، واسم فرعون مشتق من اللفظيتين “بر- عو”.

وهما يعنيان “المنزل الكبير” وكان المقصود بالاسم هو” القصر الملكي”، إلا أن الاسم ومع مرور الوقت تحول إلى “فر- عو”. وأصبح يشير به إلى ساكن القصر الملكي أي الملك. 

وتعتبر حضارة الفراعنة أحد أعظم حضارات التاريخ وأكثرها غموضًا وغرابة، فلا نزال نجهل كيف ظهرت مكتملة ناضجة مرة واحدة هكذا.

وعلى درجة هائلة من التقدم العلمي الذي سبقت به كل الحضارات الأخرى، وقد كان هذا واضحًا لمن قرأ تاريخ الحضارة الفرعونية وتعمق بدراستها.

فعلى سبيل المثال:

قام “كولومبوس” عام 1492 برحلة طويلة لإثبات أن الأرض كروية، بينما نجد أن الطفل الفرعوني قبل أربعة وثلاثين قرنًا من الزمان كان يعرف تلك الحقيقية.

كما ويؤكد علماء الآثار أن الفراعنة عرفوا الكثير وأخفوا عن الإنسانية الكثير، وقد كانوا شديدي الإعتداد بأنفسهم حتى أنهم إعتقدوا لفترة من الزمن أن أصل الإنسان من الفراعنة.

وأن أي إنسان يولد تكون لغته الأصلية هي لغة الفراعنة لدرجة أنهم قاموا بعمل تجربة غريبة جدا هي على الأرجح الوحيدة من نوعها في التاريخ لإثبات نظريتهم.

وذلك عندما قام علماؤهم في جلب طفلين تقل أعمارهم عن عامين وقاموا بعزلهما عن العالم الخارجي تمامًا بوضعهما في منزل يقع وسط مزرعة معزولة عن الناس.

وأوصى العلماء من كان يقوم على خدمة الطلفين التحدث إليهم إطلاقًا مع الإهتمام بصحتهما وتقديم الطعام والشراب لهما.
 

وقد كان جميع العلماء واثقين بأن هذين الطفلين سوف يبدآن النطق باللغة الفرعونية متى ما بلغا السن المناسب للكلام.

ولكن بعد حوالي 3 سنوات نطقت الأنثى بكلمة غريبة ليس لها معنى وهي “بيكوس” وكانت الصدمة للفراعنة كبيرة لعدم نطق الأنثى باللغة المصرية القديمة أولا.

وثانيًا لعدم معرفتهم معنى هذه الكلمة التي لم تكن تنتمي إلى أي لغة معروفة حتى ذلك الوقت وتبين لهم بعد البحث أن الكلمة تنتمي إلى لغة آسيوية قديمة جدًا كانت تسمى بـ”phrygain language”.

وهذا الأمر الذي حطم كبريائهم نوعًا فقد كان عليهم الإعتراف مجبرين وبك أسى أن أصل الإنسان ليس فرعوني!

وفي الطبع لا أحد من علماء العصر الحديث يعترف بنتيجة هذه التجربة فالكلمة التي نطقت بها الفتاه.

قد تكون بلا معنى وجاء الفراعنة ليبحثوا لها عن معنى في أي من اللغات وحدث ما حدث.

يمكن القراءة عن المزيد من مقالات علوم ما وراء الطبيعة المختلفة من خلال الضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى