مقالات عامة هادفة

نظرة الإسلام للتنمية البشرية

نظرة الإسلام للتنمية البشرية
نظرة الإسلام للتنمية البشرية

نظرة الإسلام للتنمية البشرية

ان الإسلام ينظر للتنمية البشرية على أنها الحياة الطيبة، وهو بذلك سبق وفاق ما كان عليه مفهومها وما آل إليه وما اختلف في مسماها.

حيث هو لا ينظر لصنع الثروة بقدر ما ينظر إلى صانع تلك الثروة وهو الإنسان، ذلك المخلوق الذي له القدرة على صنع الثروة وفي الوقت نفسه لا تصنعه الثروة.

بينما وهو بطبيعته أكرم مخلوق، ومن أجله سخر له الله تعالى الكون خادماً لا مستخدماً فقال تعالى:

(وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً {70}) (الإسراء).

وكذلك تصف الأمم المتحدة التنمية البشرية بالعبارات التالية:

“التنمية البشرية هي عملية تتضمن
توسعة خيارات الناس.

حيث ويتم تحقيق توسعة خيارات الناس عن طريق توسعة القدرات البشرية على كافة مستويات التنمية.

كما فإن القدرات الأساسية الثلاث للتنمية البشرية هي أن يحيا الناس حياة مديدة وصحية وأن يحظوا بالمعرفة وأن يتمتعوا بمستوى لائق من المعيشة.

وإذا لم يتم تحقيق هذه القدرات الثلاث، فإن العديد من الخيارات لن تكون ببساطة متاحة وستبقى العديد من الفرص متعذر الوصول إليها.

إلا أن مجال التنمية البشرية يذهب لأبعد من ذلك فمجالات الخيار الرئيسة، والتي تحظى بتقدير عال من قبل الناس.

والتي تتراوح بين الفرص السياسية والاقتصادية والاجتماعية وأن يكون المرء مبدعا ومنتجا وصولا إلى التمتع باحترام الذات والتمكين والتمتع بإحساس الانتماء لمجتمع ما”.

من أهم خصائص المدرب الناجح

يختلف تدريب الكبار اختلافاً كبيراً عن التعليم المدرسي.

حيث إنّ الأطفال لا يمتلكون تجارب كبيرة لذا يستوعبون أيّ شيءٍ يقوله المعلم.

و بينما يشعر الكبار بالضجر من التعلم لذا يجب على المدرب أن يبذل جهداً كبيراً لجعلهم يتعلمون وإيجاد طرق لتحفيزهم على المشاركة.

كما يجب أن يمتلك المدرب الناجح مجموعة من الخصائص، ومنها ما يأتي:

  1. امتلاك مهارات اتصال ممتازة.
  2. الشغف في التعلم.
  3. الصبر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى