مقالات عامة هادفة

أهداف وأبعاد التنمية المستدامة

أهداف وأبعاد التنمية المستدامة

أهداف وأبعاد التنمية المستدامة

البعد الاجتماعي:

حيث إن عملية التنمية المستدامة تتضمن تنمية بشرية تهدف إلى تحسين مستوى الرعاية الصحية والتعليم، فضلاً عن عنصر المشاركة.

حيث تؤكد تعريفات التنمية المستدامة على أن التنمية ينبغي أن تكون بالمشاركة بحيث يشارك الناس في صنع القرارات التنموية التي تؤثر في حياتهم،

البعد التكنولوجي:

حيث ان التنمية المستدامة تستهدف تحقيق تحولاً سريعاً في القاعدة التكنولوجية للمجتمعات الصناعية، إلى تكنولوجيا جديدة أنظف.

كما وأكفأ وأقدر على الحد من تلوث البيئة، كذلك تهدف إلى تحولا تكنولوجيا في البلدان النامية الآخذة في التصنيع،

البعد البيئي

ان التنمية المستدامة تهدف إلى تحقيق العديد من الأهداف البيئية، وتتمثل فيما يلي:

  • الاستخدام الرشيد للموارد الناضبة، بمعنى حفظ الأصول الطبيعية في حيث نترك للأجيال القادمة بيئة مماثلة. حيث أنّه لا توجد بدائل لتلك الموارد الناضبة.
  • أيضاً مراعاة القدرة المحدودة للبيئة على استيعاب النفايات.
  • ضرورة التحديد الدقيق للكمية التي ينبغي استخدامها من كل مورد من الموارد الناضبة.

حيث ان ذلك يعتمد على تحديد قيمتها الاقتصادية الحقيقية، وتحديد سعر مناسب لها بناءً على تلك القيمة.

إن الهدف الأمثل للتنمية المستدامة هو:

التوفيق بين التنمية الاقتصادية والمحافظة على البيئة مع مراعاة حقوق الأجيال القادمة في الموارد الطبيعية خاصة الناضبة منها.

البعد الاقتصادي

حيث ان التنمية المستدامة ” sustainable development ” تهدف بالنسبة للبلدان الغنية إلى إجراء تخفيضات متواصلة في مستويات استهلاك الطاقة والموارد الطبيعية.

والتي قد تصل إلى أضعاف أضعافها في الدول الغنية مقارنة بالدول الفقيرة، من ذلك مثلاً:

يصل استهلاك الطاقة الناجمة عن النفط والغاز والفحم في الولايات المتحدة إلى مستوى أعلى منه في الهند بـ 33 مرة.

يمكن قراءة المزيد من المقالات العامة والهادفة المختلفة من خلال الضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى