علوم وشريعة إسلامية

أسئلة حول الاسلام

أسئلة حول الاسلام
أسئلة حول الاسلام

أسئلة حول الاسلام

لماذا استمر الإسلام في تحقيق هذا النجاح في العالم الحديث؟

الحمد لله رب العالمين. ولا يزال الإسلام ناجحاً في العالم المتقدم، وفي غيره، لأن دعوته تتفق مع الفطرة أو الميول الطبيعية للإنسان

ويدافع عن أفضل القيم الإنسانية، من التسامح والمحبة والرحمة والصدق والإخلاص.

الإسلام

يقوم بتثقيف الناس ويرفعهم إلى السلوك الصالح والأخلاق الحميدة والفضيلة.
تتميز دعوتها عن غيرها بواقعيتها وتوازنها واعتدالها.

يهتم الإسلام بالروح والجسد. لا يكبت الرغبات الجسدية ولا يسمح بالإسراف في هذا الصدد؛ وهو يميز بين النزعة الطبيعية للتمتع بمتع الدنيا وبين الرغبات المحرمة التي تدخل في باب الفساد والشذوذ.

يعتنق الناس الإسلام لأنهم يجدون فيه الأمان والراحة والسلام، ويرون فيه علاجًا لمشاكلهم، ويستطيعون من خلاله التخلص من مشاعر الارتباك والقلق والفقدان.

الإسلام دين الفطرة

الميل الطبيعي أو النموذج الذي خلق الله عليه البشرية. ولهذا اعتنق الإسلام أصحاب العقول والنزوع المستقيمة.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء، ثم يقول أبو هريرة -رضي الله عنه- فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم.

والمراد أن الله تعالى قد خلق الناس على معرفة الحق وقبول التوحيد والاستسلام لله.
ميلهم الطبيعي إلى تعلم الإسلام وحبه، لكن التربية الرديئة وبيئة الكفر، وأهوائهم ورغباتهم، والشياطين بين الجن والإنسان تبعدهم عن الحق.

البشر يميلون أساساً إلى التوحيد

ولهذا يوصف من أسلم بعد أن كان كافراً بأنه “رجع” إلى الإسلام، فهذا أصح من القول بأنه “أسلم”.
عندما يدخل الإسلام دولة لا قومية فيها ولا إرث كبير من الجاهلية ينتشر بسرعة لقوتها وقلة العوائق.

قد ترى أيضًا أن الإسلام مناسب لجميع الناس، المتعلمين وغير المتعلمين، ذكوراً وإناثاً، كباراً وصغاراً؛ الكل يجد فيه ما يريده ويحتاجه.

إن من أسلم في الدول المتقدمة يدرك ما فعلته به حضارة وقوانين بلادهم التي اختلقت من أهواء الرجال ، ويدركون مدى البؤس الذي يعيشه الناس في الدول المتقدمة.

يرون مدى انتشار الأمراض النفسية والانهيارات العصبية والجنون والانتحار، على الرغم من التقدم التكنولوجي والعدد الكبير للاكتشافات والاختراعات وأنظمة الإدارة الحديثة.

هذا لأن كل ذلك لا يهتم إلا بالجسد والظاهر، لكنه يهمل الداخل ويفشل في تغذية ورعاية القلب والروح.

ويستمر نجاح الإسلام بإذن الله تعالى، ما دام العاملون في سبيله مخلصين، وأتباعه يلتزمون به ويؤمنون به، ويطبقون أحكامه.

ووجود من لم يلتزم أو قاصر لن يمنع الإسلام من النجاح بإذن الله، ولا شيء يمكن أن يشوه جماله.

لن يتأرجح نوره لأن البعض يتخلى عنه أو يفشل في الالتزام به. ويكفي فخر ما منحه الإسلام للإنسانية في طريق التقدم والحضارة، وانتشالهم من ظلمات الظلم والعداوة.


يمكن قراءة المزيد من المقالات حول العلوم والشريعة الإسلامية من خلال الضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى