علوم وشريعة إسلامية

سؤال وجواب (رعاية الأخ لاخته وطاعتها له)

سؤال وجواب (رعاية الأخ لاخته وطاعتها له)
سؤال وجواب (رعاية الأخ لاخته وطاعتها له)

سؤال وجواب (رعاية الأخ لاخته وطاعتها له)

هل يجب علي الاستماع لما يقوله أخي الذي يصغرني بخمس سنوات

عندما يطلب مني صنع الشاي أو القهوة له وهو لا يستمع لما أقوله عندما أطلب منه أن يأخذني إليه؟

المستشفى أو أي مكان آخر؟ تقول والدتي أن عليّ احترامه، لأنه رجل وأنا امرأة.

أليس العكس هو الصحيح لأني أكبر منه بخمس سنين؟

الحمد لله رب العالمين. العلاقة بين الإخوة والأخوات يجب أن تقوم على المودة والرحمة

وفيها يكرم الصغير الأكبر ويحترمه، ويهتم الأكبر بالأصغر ويرحمه، كما روى الترمذي في سننه.

  حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله ﷺ: ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويعرف شرف كبيرنا.

حديث صحيح رواه أبو داود والترمذي، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.

وأما طاعة المرأة فهي فقط لوالديها وزوجها، مع مراعاة الضوابط والشروط المعروفة في الشريعة الإسلامية.

وأما الأخ، سواء كان أكبر أو أصغر، فلا يحق له طاعة أخته ما دامت تحت رعاية والدها، وهو ليس وليها الشرعي.

وله الولاية عليها إلا في بعض شؤونها، كما في حالة الزواج، والأحكام التي تدخل حيز التنفيذ إذا لم يكن لغيرها حق أكبر في الولاية عليها.

وهذا له علاقة بفكرة أن يكون الرجل مسئولا عن المرأة كما ورد في السؤال.

ومن واجبات الولاية أن يتكفل الأخ بأخته، وأن ينفق عليها نفقتها على الوجه المطلوب، إذا لم يكن لها مال تنفق منه.

كما يجب عليه دفع تكاليف أي علاج طبي أساسي قد تحتاجه، إذا كان قادرًا على ذلك، وعليه أن يرافقها إلى المستشفى، أو إلى أي مكان تريد الذهاب إليه وتحتاج من يرافقها.

ربما لأن النساء في حاجة ماسة إلى من يعتني بهن أكثر من الرجال

ولأنهن قد يكونن ضعيفات وغير قادرات على الاعتناء بأنفسهن، فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم الرجال برعاية النساء.
وهناك العديد من الأحاديث المشهورة التي تحمل نفس المعنى.

وأما طاعتك لأخيك في الأمور اليومية، فهذا من باب العطف والرحمة، مما أمر الله به.

ليس من الممكن أن تدار العلاقات الأسرية والأسر على غرار “الالتزامات” و “الحقوق” و “القانون” و “الحكم”.

لا، لا يمكن إقامة حياة أسرية كريمة على هذا الأساس؛ بل يجب أن تسود اللطف والرحمة والحنان وحسن التعامل مع بعضنا البعض.

فكلما تعلق الإنسان بالقرابة، وحسن المعاملة، زاد أجره ومكانته عند الله.


يمكن قراءة المزيد من المقالات حول العلوم والشريعة الإسلامية من خلال الضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى